5 فبراير
1
منذ أربعة أيام وأنا في فوربورج
ومنذ ثلاثة أيام وأنا أتجوّل من غرفة إلى أخرى متوهّجا
الحمّى مرّة أخرى وأخرى
النظر إلى الأشياء ، وأحيانا التنزّه عبرها كما لو انني تمكنت من تعطيل جسمانيتي ..
تقشير المرآة التي تواجه سريري عمل تمنحه الحمّى قداسة غامضة،..
منذ يومين وأنا أفكّر بما يمكن أن تفعله المرآة بالحيوات الكثيرة التي فاضت عليها
وقبل الساعة الحادية عشرة بدقائق كنت أنتظر أن تفقد المرآة ذاكرتها وتتدفّق كل تلك الوجوه التي تعاقبت عليها لسنوات
وبما أنني اقتنيت المرآة من رجل هندوسيّ أكّد انها تعود إلى مهراجا عاش في القرن السابع عشر، فستزخر غرفتي بأجيال من الهندوس، وربما بفيلة ونمور من جنس تلك التي تحدّث عنها بورخيس في كتابه (الكائنات المتخيّلة).
قبل الفجر، غادرتني الحمّى، وكان هذا سببا لتنحسر كل الحيوات التي تدفقت من المرآة
وأن يعود بدني إلى جسمانيته
هناك على سريري
سريري الذي يواجه مرآة الهندوسيّ
تخلّف نمر آسيوي بقوائم طويلة
نمر يبتسم بوجه جارتي السيدة داوس ويحييها بلاتينية غير مفهومة..
نمر لن يطلق النار على نفسه مرّتين.
1
منذ أربعة أيام وأنا في فوربورج
ومنذ ثلاثة أيام وأنا أتجوّل من غرفة إلى أخرى متوهّجا
الحمّى مرّة أخرى وأخرى
النظر إلى الأشياء ، وأحيانا التنزّه عبرها كما لو انني تمكنت من تعطيل جسمانيتي ..
تقشير المرآة التي تواجه سريري عمل تمنحه الحمّى قداسة غامضة،..
منذ يومين وأنا أفكّر بما يمكن أن تفعله المرآة بالحيوات الكثيرة التي فاضت عليها
وقبل الساعة الحادية عشرة بدقائق كنت أنتظر أن تفقد المرآة ذاكرتها وتتدفّق كل تلك الوجوه التي تعاقبت عليها لسنوات
وبما أنني اقتنيت المرآة من رجل هندوسيّ أكّد انها تعود إلى مهراجا عاش في القرن السابع عشر، فستزخر غرفتي بأجيال من الهندوس، وربما بفيلة ونمور من جنس تلك التي تحدّث عنها بورخيس في كتابه (الكائنات المتخيّلة).
قبل الفجر، غادرتني الحمّى، وكان هذا سببا لتنحسر كل الحيوات التي تدفقت من المرآة
وأن يعود بدني إلى جسمانيته
هناك على سريري
سريري الذي يواجه مرآة الهندوسيّ
تخلّف نمر آسيوي بقوائم طويلة
نمر يبتسم بوجه جارتي السيدة داوس ويحييها بلاتينية غير مفهومة..
نمر لن يطلق النار على نفسه مرّتين.